Skip to the content

بيان لجنة الشهداء والابادة الجماعية والسجناء السياسيين بمناسبة ذكری 34 للقصف الكيميائي لمدينة حلبجة

   يعتبر القصف الكيميائي لمدينة حلبجة احدى جرائم الكراهية التي ارتكبت من قبل النظام البعثي البائد ضد حقوق وحرية شعب كوردستان والركوع  في وجه عقود من القمع والقهر ومحو الشعورالكوردايتي، حيث ناضل شعب كوردستان من أجل حقه في الحرية والمساواة بين أبناء الشعب العراقي، وكذلك في مواجهة إصراره على تغيير النظام الدكتاتوري وإقامة حكومة ديمقراطية.

لم تكن هذه جريمة كبرى على الصعيدين الديني والإنساني فحسب، بل لطالما ادان القانون الدولي هذه الجرائم، وحظرها في المعاهدات الدولية، ويصر على معاقبة مجرميها، أينما كانوا.

 وجدير بالذكر ان البرلمان العراقي في جلسته المنعقدة  بتاريخ (2011/3/17) وبناءاً على قرار المحكمة الجنائية العليا العراقية في2010/2/28  حدد جريمة القصف الكيميائي لحلبجة بأنها ابادة جماعية، والتي بموجبها الدولة العراقية ما زالت ترث المسؤولية لارتكاب هذه الجريمة وعليها الالتزام بالمسؤوليات القانونية والانسانية تجاه مدينة حلبجة، ونعتقد ان من الواجب الاول للحكومة الاتحادية العراقية تضميد هذا الجرح العميق وتعويض الضحايا وإعادة إعمار المدينة.

وفي الوقت نفسه، ندعو حكومة إقليم كوردستان وبرلمان كوردستان والأحزاب السياسية أن تكثف جهودها لتقديم المزيد من الخدمات لأهالي الضحايا، ومعالجة المصابين بالقصف الكيميائي، والبحث عن المفقودين في هذه المأساة الإنسانية النادرة والاهتمام اكثر بالمدينة.

وفي هذه الذكرى، ننحني رؤوسنا لشهداء الهجوم الكيميائي على حلبجة وجميع شهداء شعب كوردستان، والخزي والعار لمرتكبي هذه الجريمة وأعداء أمتنا. لجنة الشهداء والابادة الجماعية والسجناء السياسيين  

 

16 اذار 2022